أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿مَالِك﴾ : المالك : صاحب الملك المتصرف كيف يشاء.
﴿مَلِكِ﴾ : الملك ذو السلطان الآمر الناهي المعطى المانع بلا ممانع ولا منازع.
﴿يومَ الدين﴾ : يوم الجزاء وهو يوم القيامة حيث يجزى الله كل نفس ما كسبت
المعنى :
تمجيد لله تعالى بأنه المالك لكل ما في يوم القيامة حيث لا تملك نفس لنفس شيئاً والملكُ الذي لا مَلِكَ يوم القيامة سواه.
في هذه الآيات الثلاث من الهداية ما يلي :
- أن الله تعالى يحب الحمد فلذا حمد تعالى نفسه وأمر عباده به.
- أن المدح يكون لمقتضٍ. وإلا فهو باطل وزور فالله تعالى لما حمد نفسه ذكر مقتضى الحمد وهو كونه ربّ العالمين والرحمن الرحيم ومالك يوم الدين.
الهداية :
في هذه الآيات الثلاث من الهداية ما يلي :
- أن الله تعالى يحب الحمد فلذا حمد تعالى نفسه وأمر عباده به.
- أن المدح يكون لمقتضٍ. وإلا فهو باطل وزور فالله تعالى لما حمد نفسه ذكر مقتضى الحمد وهو كونه ربّ العالمين والرحمن الرحيم ومالك يوم الدين.
الهداية :
في هذه الآيات الثلاث من الهداية ما يلي :
- أن الله تعالى يحب الحمد فلذا حمد تعالى نفسه وأمر عباده به.
- أن المدح يكون لمقتضٍ. وإلا فهو باطل وزور فالله تعالى لما حمد نفسه ذكر مقتضى الحمد وهو كونه ربّ العالمين والرحمن الرحيم ومالك يوم الدين.