جهود القرافي في التفسير — القرافي

عن الكتاب
١١- أما أمره تعالى لمحمد عليه السلام ولأمته بالهداية إلى الصراط المستقيم فلا يدل على حصول الهداية في الحال، لأن القاعدة اللغوية أن الأمر والنهي والدعاء والوعد والوعيد والشرط وجزاءه إنما يتعلق بالمستقبل من الزمان دون الماضي والحاضر، فلا يطلب إلا المستقبل، لأن ما عداه قد تعين وقوعه. فلا معنى لطلبه. والإنسان باعتبار المستقبل لا يدري ماذا قضى عليه. فيسأل الله العظيم الهداية في المستقبل ليأمن من سوء الخاتمة. ( الأجوبة الفاخرة في الرد على الأسئلة الفاجرة : ١٣٤ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى