كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ﴾ ؛ من البحرِ ؛ ﴿طَيْراً أَبَابِيلَ﴾ ؛ أي كثيرةٍ يتَبعُ بعضُهَا بعضاً، وَقِيْلَ : أقاطيعٌ كالإبلِ الْمُؤَبَّلَةِ، والأبابيلُ : جماعةٌ في تفرقةٍ، زمرةٌ لا واحدَ لها عند أبي عُبيدة والفرَّاء، ويقالُ : واحدُها أبُولٌ كما يقال عَجُولٌ وعجاجيلُ، ويجوز أنْ يكون واحدُها إبيلٌ، كما يقالُ : إكْلِيلٌ وأكَالِيلُ.