الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿أَبَابِيلَ﴾ : نعتٌ لطير ؛ لأنَّه اسمُ جمعٍ. وأبابيل قيل : لا واحدَ له كأساطير وعَباديد، وقيل : واحدُهُ إبَّوْل كعِجَّوْل. وقيل : إبَّال، وقيل : إبِّيْل مثلَ سِكِّين. وحكى الرقاشي أنه سُمع إبَّالة بالتشديد. وحكى الفراء إبالة مخففة. والأبابيل : الجماعات شيئاً بعد شيء. وقال الشاعر :
طريقٌ وَجبَّارٌ رِواءٌ أصولُهُعليه أبابيلٌ من الطيرِ تَنْعَبُ
وقد يُسْتعارُ لغيرِ الطَيْرِ كقولِه :
كادَتْ تُهَدُّ مِنَ الأصوات راحلتيإذ سالَتِ الأرضُ بالجُرْدِ الأبابيلِ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى