التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وأرسل عليهم طيرا أبابيل﴾ أي حزائق. وهي جمع حزق أو حزقة. وهي جماعة من الناس والطير، والنحل وغيرها (١) وأبابيل أي يتبع بعضها بعضها، ومفردها إبّالة، بتشديد الباء. وفي أمثالهم : ضغث على إبّالة وهي الحزمة الكبيرة. فقد شبهت الحزمة من الطير في تضامّها بالإبالة.
١ مختار الصحاح ص ١٣٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى