البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
الأبابيل : الجماعات تجيء شيئاً بعد شيء. قال الشاعر :
وقال الأعشى :
قال أبو عبيدة والفراء : لا واحد لهمن لفظه، فيكون مثل عبابيد وبيادير. وقيل : واحده إبول مثل عجول، وقيل : ابيل مثل سكين، وقيل : وذكر الرقاشي، وكان ثقة، أنه سمع في واحده إبالة ؛ وحكى الفراء : أبالة مخففاً.
وبأن أهلكهم لما قصدوا هدم بيت الله الكعبة بأن أرسل عليهم طيراً جاءت من جهة البحر، ليست نجدية ولا تهامية ولا حجازية سوداء.
وقيل : خضراء على قدر الخطاف.
وقرأ الجمهور :﴿ترميهم﴾ بالتاء، والطير اسم جمع بهذه القراءة، وقوله :
كالطير ينجو من الشؤبوب ذي البرد. . .
وتذكر كقراءة أبي حنيفة وابن يعمر وعيسى وطلحة في رواية عنه : يرميهم.
وقيل : الضمير عائد على ﴿ربك﴾.
| كادت تهد من الأصوات راحلتي | إذ سالت الأرض بالجرد الأبابيل |
| طريق وخبار رواء أصوله | عليه أبابيل من الطير تنعب |
وبأن أهلكهم لما قصدوا هدم بيت الله الكعبة بأن أرسل عليهم طيراً جاءت من جهة البحر، ليست نجدية ولا تهامية ولا حجازية سوداء.
وقيل : خضراء على قدر الخطاف.
وقرأ الجمهور :﴿ترميهم﴾ بالتاء، والطير اسم جمع بهذه القراءة، وقوله :
كالطير ينجو من الشؤبوب ذي البرد. . .
وتذكر كقراءة أبي حنيفة وابن يعمر وعيسى وطلحة في رواية عنه : يرميهم.
وقيل : الضمير عائد على ﴿ربك﴾.