بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ﴾ يعني : متتابعاً بعضها على أثر بعض، أرسل عليهم الله طيوراً بيضاً صغاراً. وقال عبيد بن عمير : أرسل عليهم طيراً بلقا من البحر، كأنها الخطاطيف. وروى عطاء عن ابن عباس قال : طيراً سوداً، جاءت من قبل البحر فوجاً فوجاً. ثم قال ﴿تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مّن سِجّيلٍ﴾ قال سعيد بن جبير، الحجارة أمثال الحمصة.
وروي عن ابن عباس قال : رأيت عند أم هانئ من تلك الحجارة، مثل بعر الغنم، مخططة بحمرة.
وروى إسرائيل، عن جابر بن أسباط قال : طيراً كأنها رجال الهند، جاءت من قبل البحر، تحمل الحجارة في مناقيرها وأظافيرها، أكبرها كمبارك الإبل، وأصغرها كرؤوس الإنسان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى