غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
ومعنى أبابيل طرائق، أي جماعات متفرقة، الواحدة إبالة، وفي أمثالهم " ضغث على إبالة " شبهت الطير في اجتماعها بالإبالة، وهي الحزمة الكبيرة. قال أبوعبيدة : وقيل : أبابيل مثل عباديد، لا واحد لها، والعباديد الفرق الذاهبون في كل وجه، قاله الأخفش والفراء. وقال الكسائي : سمعت بعضهم يقولون : واحدها أبول كعجول وعجاجيل. والتنكير في ﴿طيراً﴾ إما للتفخيم ؛ لأنها كانت طيراً أعاجيب، أو للتحقير ؛ لأنها كانت صغار الجثة، وهذا أدل على كمال القدرة. وذكروا في وصفها عن ابن مسعود وعن ابن عباس أنها كانت لها خراطيم كخراطيم الفيل، وأكف كأكف الكلاب.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف ﴿الفيل﴾ ه ط ﴿تضليل﴾ ه لا ﴿أبابيل﴾ ه لا ﴿سجيل﴾ ه لا ﴿مأكول﴾ ه.