إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ﴾ أَيْ طوائفَ وجماعاتٍ، جمعُ أبالةٍ، وهيَ الحزمةُ الكبيرةُ شُبهتْ بَها الجماعةُ من الطيرِ في تضامِّها، وقيلَ : أبابيلَ مثلُ عبابيدَ وشماطيطَ، لا واحدَ لهَا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى