كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ﴾ ؛ أي بحجارةٍ من طين مَطبُوخٍ خالصةٍ، كما يُطبَخُ الآجُر. وَقِيْلَ : السجِّيلُ الشديدُ، كأنه قالَ : من شديدِ عذابه، وعن أبي صالحٍ قال :((رَأيْتُ فِي بَيْتِ أُمِّ هَانِئ بنْتِ أبي طَالِبٍ نَحْواً مِنْ قَفِيزٍ مِنْ تِلْكَ الْحِجَارَةِ سُودٍ مُخَطَّطَةٍ بخُطُوطٍ حُمْرٍ عَلَى قَدْر بَعْرِ الْغَنَمِ، كَأَنَّهَا جزْعُ ظفاري)).