نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما تشوف السامع إلى فعل الطير بهم، قال مستأنفاً :﴿ترميهم﴾ أي الطير ﴿بحجارة﴾ أي عظيمة في الكثرة والفعل، صغيرة في المقدار والحجم، كان كل واحد منها في نحو مقدار العدسة، في منقار كل طائر منها واحد، وفي كل رجل واحد.
ولما كان الشيء إذا كان مصنوعاً للعذاب كان أشد فعلاً فيه قال :﴿من سجيل﴾ أي طين متحجر مصنوع للعذاب في موضع هو في غاية العلو، كما بين في سورة هود عليه الصلاة والسلام، قال حمزة الكرماني : قال أبو صالح : رأيت تلك الحجارة مخططة بالحمرة.
ولما كان الشيء إذا كان مصنوعاً للعذاب كان أشد فعلاً فيه قال :﴿من سجيل﴾ أي طين متحجر مصنوع للعذاب في موضع هو في غاية العلو، كما بين في سورة هود عليه الصلاة والسلام، قال حمزة الكرماني : قال أبو صالح : رأيت تلك الحجارة مخططة بالحمرة.