التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿ترميهم﴾ أي أصحاب الفيل، صفة أخرى للطير ﴿بحجارة﴾ كائنة ﴿من سجّيل﴾ من طين متحجر معرب. وقيل : مشتق من السجل وهو الدلو الكبير، أو الإسجال وهو الإرسال، أو من السجل ومعناه من الجملة العذاب المكتوب لأجلهم، قال ابن عباس : طيرا لها خراطيم الطير، وأكف كأكف الكلاب، قال عكرمة : لها رؤوس كرؤوس السباع، وقال الربيع : لها أنياب كأنياب السبع، وقال سعيد بن جبير : طير خضر لها مناقير صفر، وقال قتادة : طير سود جاءت من قبل البحر فوجا فوجا، قال ابن مسعود : صاحت الطير ورمتهم بالحجارة، وبعث الله له ريحا فضربت الحجارة فزادته شدة، فما وقع منها حجر على رجل إلا خرج من الجانب الآخر، وإن وقع في رأسه خرج من دبره.