الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ﴾ قراءة العامة بالتاء للطير، وقرأ طلحة وأشهب العقيلي يرميهم بالياء، وهو اختيار أبي حنيفة، يعنون اللّه سبحانه، كقوله :﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ [الأنفال: ١٧]، ويجوز أن يكون راجعاً إلى الطير لخلوّها من علامات التأنيث.
﴿مِّن سِجِّيلٍ﴾ قال ابن مسعود : صاحت الطير وترميهم بالحجارة، وبعث اللّه سبحانه ريحاً فضربت الحجارة فزادتها شدّة، فما وقع منها حجر على رجل إلاّ خرج من الجانب الآخر، وإنْ وقع على رأسه خرج من دبره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى