محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿ترميهم بحجارة من سجيل﴾ أي من طين متحجر، وروى ابن وهب عن ابن زيد أن المعني بالسجيل السماء الدنيا ؛ لأن اسمها سجيل.
قال ابن جرير(١) وهذا القول الذي قاله ابن زيد لا نعرف لصحته وجها في خبر ولا عقل ولا لغة، وأسماء الأشياء لا تدرك إلا من لغة سائرة أو خبر من الله تعالى ذكره.
١ انظر الصفحة رقم ٢٩٩ من الجزء الثلاثين (طبعة الحلبي الثانية)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى