المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقد تقدم تفسير «حجارة السجيل » غير مرة، وهي من سنج وكل(١) أي ماء وطين، كأنها الآجر ونحوه مما طبخ(٢)، وهي المسومة عند الله تعالى للكفرة الظالمين.
١ في اللسان "هو حجر من طين، معرب دخيل، وهو سنك وكل، أي حجارة وطين: وقيل: من جل وطين، وقيل: من جل وحجارة"..
٢ الطين المحروق بعد جمعه وصبه في قوالب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى