إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ﴾ صفةٌ لطيراً. وقُرِئَ ( يَرْميهِمْ ) بالتذكيرِ ؛ لأنَّ الطيرَ اسمُ جَمْعٍ وتأنيثُهُ باعتبارِ المَعْنَى ﴿من سِجّيلٍ﴾ من طينٍ مُتحجرٍ مُعَرَّبُ سَنْك كِلْ. وقيلَ : كأنهُ عَلمٌ للديوانِ الذي كتبَ فيهِ عذابُ الكفارِ، كما أنَّ سجيناً علمٌ للديوانِ الذي يكتبُ فيه أعمالُهم، كأنَّه قيلَ : بحجارةٍ من جملةِ العذابِ المكتوبِ المدونِ، وَاشتقاقُه منَ الإسجالِ وهُوَ الإرسالُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى