أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ﴾ أي من طين متحجر. أو المراد إنها حجارة من جهنم؛ لقوة بأسها، وشدة عذابها. ولعله من السجل: وهو النصيب. أي إن كل حجر منها من نصيب رجل منهم
تفسير الآية ٤ من سورة الفيل من كتاب أوضح التفاسير