لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عزّ وجلّ :﴿ترميهم بحجارة﴾ قال ابن مسعود : صاحت الطّير، ورمتهم بالحجارة، وبعث الله ريحاً، فضربت بالحجارة، فزادتها شدة، فما وقع حجر منها على رجل إلا خرج من الجانب الآخر، وإن وقع على رأسه خرج من دبره ﴿من سجيل﴾ قيل : السّجيل اسم علم للدّيوان الذي كتب فيه عذاب الكفار، واشتقاقه من الإسجال، وهو الإرسال، والمعنى ترميهم بحجارة من جملة العذاب المكتوب المدون بما كتب الله في ذلك الكتاب، وقيل : معناه من طين مطبوخ كما يطبخ الأجر، وقيل : سجيل حجر، وطين مختلط، وأصله سنك، وكل فارسي معرب، وقيل : سجيل : الشّديد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى