تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
قوله :﴿تبارك الذي إن شاء جعل خيرا من ذلك﴾ ( ١٠ ) مما قالوا : يعني المشركين، وتمنوا له :﴿أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها﴾ أي يجعل لهم مكان ذلك خيرا من ذلك.
﴿جنات تجري من تحتها الأنهار﴾ ( ١٠ ) فإنما قالوا هم جنة واحدة.
﴿ويجعل لك قصورا﴾ ( ١٠ ) مشيدة في الدنيا إن شاء. كل هذا قالته قريش في تفسير مجاهد(١). وهذا على مقرأ من ( لم يرفعها )(٢). ومن قرأها بالرفع ﴿ويجعل لك قصورا﴾(٣) في / الآخرة.
١ ـ في تفسير مجاهد، ٢/٤٤٧. ٤٤٨: ﴿خيرا من ذلك﴾ يعني خيرا مما قالوا ﴿جنات﴾ الجنات الحوائط. ﴿قصورا﴾ يعني بيوتا مبنية مشيدة..
٢ ـ في ع: يرفعها، وهو خطأ. في ابن محكم، ٣/٢٠٢: لم يرفعها. انظر: حجة القراءات لابن زنجلة، ٥٠٨..
٣ ـ قرأ ابن كثير وعاصم في رواية أبي بكر وابن عامر: ﴿ويجعل﴾ بالرفع. وقرأ نافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم والكسائي عن أبي بكر عن عاصم: ﴿ويجعل﴾ بجزم اللام. ابن مجاهد، ٤٦٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى