التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم أضاف - سبحانه - إلى هذه التسلية. تسلية أخرى لرسوله ﷺ فقال - تعالى - :﴿تَبَارَكَ الذي إِن شَآءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِّن ذلك جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار وَيَجْعَل لَّكَ قُصُوراً﴾.
أى : جل شأن الله تعالى، وتكاثرت خيراته، فهو - سبحانه - الذى - إن شاء - جعل لك فى هذه الدنيا - أيها الرسول الكريم - خيرا من ذلك الذى اقترحوه من الكنوز والبساتين، بأن يهبك جنات عظيمة تجرى من تحت أشجارها الأنهار، ويهبك قصورا فخمة ضخمة.
ولكنه - سبحانه - لم يشأ ذلك، لأن ما ادخره لك من عطاء كريم خير وأبقى.
فقوله - تعالى - :﴿إِن شَآءَ﴾ كلام معترض لتقييد عطاء الدنيا، أى : إن شاء أعطاك فى الدنيا أكثر مما اقترحوه، أما عطاء الآخرة فهو محقق ولا قيد عليه.
وقوله - سبحانه - :﴿جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار﴾ تفسير لقوله :﴿خَيْراً مِّن ذلك﴾ فهو بدل أو عطف بيان.
أى : جل شأن الله تعالى، وتكاثرت خيراته، فهو - سبحانه - الذى - إن شاء - جعل لك فى هذه الدنيا - أيها الرسول الكريم - خيرا من ذلك الذى اقترحوه من الكنوز والبساتين، بأن يهبك جنات عظيمة تجرى من تحت أشجارها الأنهار، ويهبك قصورا فخمة ضخمة.
ولكنه - سبحانه - لم يشأ ذلك، لأن ما ادخره لك من عطاء كريم خير وأبقى.
فقوله - تعالى - :﴿إِن شَآءَ﴾ كلام معترض لتقييد عطاء الدنيا، أى : إن شاء أعطاك فى الدنيا أكثر مما اقترحوه، أما عطاء الآخرة فهو محقق ولا قيد عليه.
وقوله - سبحانه - :﴿جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار﴾ تفسير لقوله :﴿خَيْراً مِّن ذلك﴾ فهو بدل أو عطف بيان.