الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
تكاثر خير ﴿الذى إِن شَاءَ﴾ وهب لك في الدنيا ﴿خَيْرًا﴾ مما قالوا، وهو أن يعجل لك مثل ما وعدك في الآخرة من الجنات والقصور. وقرىء :«ويجعل » بالرفع عطفاً على جعل ؛ لأن الشرط إذا وقع ماضياً، جاز في جزائه الجزم، والرفع، كقوله :
وَإنْ أَتَاهُ خَلِيلٌ يَوْمَ مَسْئَلَةٍيَقُولُ لاَ غَائِبٌ مَالِي وَلاَ حَرِمُ
ويجوز في ﴿وَيَجْعَل لَّكَ﴾ إذا أدغمت : أن تكون اللام في تقدير الجزم والرفع جميعاً. وقرىء بالنصب، على أنه جواب الشرط بالواو.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى