تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
[ الآية ١٠ ] وقوله تعالى :﴿تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك﴾ قد ذكرنا أنه خرج جواب ما سألوا من الأشياء من الملك والكنز والجنة وأنواع الطعن الذي طعنوه، أي لو شاء لأعطاك خيرا من ذلك.
ثم أخبر أن الذين حملهم على ذلك السؤال وأنواع الطعن فيه، هو تكذيبهم بالساعة حين(١) لم يروا لأمورهم عاقبة، ينتهون إليها : يثابون عليها، أو يعاقبون.
ثم أخبر أن الذين حملهم على ذلك السؤال وأنواع الطعن فيه، هو تكذيبهم بالساعة حين(١) لم يروا لأمورهم عاقبة، ينتهون إليها : يثابون عليها، أو يعاقبون.
١ - في الأصل وم: حيث..