تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار﴾ وإنما قالوا : هي جنة واحدة ﴿ويجعل لك قصورا( ١٠ )﴾ مشيدة في الدنيا، وهذا على مقرإ من لم يرفعها، ومن قرأها بالرفع، فالمعنى : وسيجعل لك قصورا في الآخرة(١).
قال محمد : من قرأ بالجزم، فهو على جواب الجزاء، المعنى : إن يشأ يجعل لك جنات، ويجعل لك قصورا في الآخرة.
١ قال ابن خالويه: (ويجعل لك} يقرأ بالجزم والرفع، فالحجة لمن جزم: أنه رده على معنى قوله: (جعل لك) لأنه جواب الشرط وإن كان ماضيا فمعناه: الاستقبال، والحجة لمن استأنفه: أنه قطعه من الأول فاستأنفه. (الحجة ص١٦٣)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى