تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
أي : الذي أرسلني هو مالك السموات والأرض، الذي يقول للشيء كن فيكون، وهو الذي يحيي ويميت، وهكذا قال هاهنا :﴿الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ﴾، فَنزه نفسه عن الولد، وعن الشريك.
ثم أخبر أنه :﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا﴾ أي : كل شيء مما سواه مخلوق مربوب، وهو خالق كل شيء وربه ومليكه وإلهه، وكل شيء تحت قهره [ وتسخيره ](١)، وتدبيره وتقديره(٢).
١ - زيادة من ف، أ..
٢ - في ف، أ :"قهره وتقديره وتسخيره وتدبيره"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى