اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿أَصْحَابُ الجنة يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرّاً﴾ أي : من هؤلاء المشركين المستكبرين. «وَأَحْسَن مَقِيلاً » موضع قائلة(١). وفي ( أَفْعَل ) هاهنا قولان :
أحدهما : أنها على بابها من التفضيل، والمعنى : أن المؤمنين خير في الآخرة مُسْتَقَراً من مُسْتَقَرِّ الكفار «وَأَحْسَنُ مَقِيلاً » من مقيلهم، لو فرض أن يكون لهم.
والثاني : أن يكون لمجرَّد الوصف من غير مفاضلةٍ(٢).
قال المفسرون : يعني أن أهل الجنة لا يمرّ بهم يوم إلا قدر النهار من أوله إلى قدر القائلة حتى يسكنوا مساكنهم من الجنة(٣).
قال ابن مسعود : لا ينتصف النهار يوم القيامة حتى يقيل أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار، وقرأ :«ثُمَّ إن مَقِيلَهُمْ لإلى الجَحِيمِ » وهكذا كان يقرأ(٤).
وقال ابن عباس في هذه الآية : الحساب ذلك اليوم في أوله(٥). وقال قوم : حين قالوا في منازلهم(٦).
قال الأزهري : القيلولة والمقيل(٧) : الاستراحة(٨) نصف النهار وإن لم يكن مع ذلك نوم، لأن الله(٩) قال :«وَأَحْسَنُ مَقِيلاً » والجنة لا نوم فيها(١٠).
وروي «أن يوم القيامة يقصر على المؤمنين حتى يكون(١١) كما بين العصر إلى غروب الشمس » (١٢).
أحدهما : أنها على بابها من التفضيل، والمعنى : أن المؤمنين خير في الآخرة مُسْتَقَراً من مُسْتَقَرِّ الكفار «وَأَحْسَنُ مَقِيلاً » من مقيلهم، لو فرض أن يكون لهم.
والثاني : أن يكون لمجرَّد الوصف من غير مفاضلةٍ(٢).
فصل
قال المفسرون : يعني أن أهل الجنة لا يمرّ بهم يوم إلا قدر النهار من أوله إلى قدر القائلة حتى يسكنوا مساكنهم من الجنة(٣).
قال ابن مسعود : لا ينتصف النهار يوم القيامة حتى يقيل أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار، وقرأ :«ثُمَّ إن مَقِيلَهُمْ لإلى الجَحِيمِ » وهكذا كان يقرأ(٤).
وقال ابن عباس في هذه الآية : الحساب ذلك اليوم في أوله(٥). وقال قوم : حين قالوا في منازلهم(٦).
قال الأزهري : القيلولة والمقيل(٧) : الاستراحة(٨) نصف النهار وإن لم يكن مع ذلك نوم، لأن الله(٩) قال :«وَأَحْسَنُ مَقِيلاً » والجنة لا نوم فيها(١٠).
وروي «أن يوم القيامة يقصر على المؤمنين حتى يكون(١١) كما بين العصر إلى غروب الشمس » (١٢).
١ انظر البغوي ٦/١٧٠..
٢ انظر البحر المحيط ٦/٤٩٣..
٣ انظر البغوي ٦/١٧٠..
٤ انظر المرجع السابق، والفخر الرازي ٢٤/٧٢، القرطبي ١٣/٢٣..
٥ انظر البغوي ٦/١٧٠..
٦ المرجع السابق..
٧ في ب: والقيل..
٨ في ب: استراحة..
٩ في ب: الله تعالى..
١٠ انظر التهذيب (قيل) ٩/٣٠٦..
١١ في ب: لا يكون. وهو تحريف..
١٢ انظر البغوي ٦/١٧٠..
٢ انظر البحر المحيط ٦/٤٩٣..
٣ انظر البغوي ٦/١٧٠..
٤ انظر المرجع السابق، والفخر الرازي ٢٤/٧٢، القرطبي ١٣/٢٣..
٥ انظر البغوي ٦/١٧٠..
٦ المرجع السابق..
٧ في ب: والقيل..
٨ في ب: استراحة..
٩ في ب: الله تعالى..
١٠ انظر التهذيب (قيل) ٩/٣٠٦..
١١ في ب: لا يكون. وهو تحريف..
١٢ انظر البغوي ٦/١٧٠..