مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
ثم بين فضل أهل الجنة على أهل النار فقال :﴿أصحاب الجنة يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرّاً﴾ تمييز، والمستقر : المكان الذي يكونون فيه في أكثر أوقاتهم يتجالسون ويتحادثون. ﴿وَأَحْسَنُ مَقِيلاً﴾ مكاناً يأوون إليه للاسترواح إلى أزواجهم، ولا نوم في الجنة، ولكنه سمي مكان استراحتهم إلى الحور مقيلاً على طريق التشبيه. وروي أنه يفرغ من الحساب في نصف ذلك اليوم فيقيل أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار، وفي لفظ الأحسن تهكم بهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى