كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَصْحَابُ ٱلْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرّاً وَأَحْسَنُ مَقِيلاً﴾؛ أي أصحابُ الجنَّةِ يومئذٍ خيرٌ مُسْتَقَرّاً من هؤلاءِ المشركينَ المتكبرينَ المفتَخِرين بأعمالِهم، وأحْسَنُ مَوْضِعاً عندَ القَيْلُولَةِ من منازلِ الكفَّار. قال ابنُ مسعودٍ: (لاَ يَنْتَصِفُ النَّهَارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُقْبلَ هَؤُلاَءِ فِي الْجَنَّةِ وَهَؤُلاَءِ فِي النَّارِ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى