التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا﴾ ( مستقرا ) و ( مقيلا )، كل منهما تمييز منصوب. والمستقر مكان الاستقرار في أكثر الأوقات من أجل المجالسة والحديث.
وأما المقيل : فهو المكان الذي يأوي فيه المؤمنون للاسترواح إلى الأزواج. وهذه حال المؤمنين في الجنة ؛ إذ يصيرون إلى الدرجات العاليات من الجنة حيث النعيم والراحة وطيب المقام. بخلاف الكافرين الذين يصيرون إلى الخسار حيث النكال والنار، ساءت مستقرا ومقاما(١).
وأما المقيل : فهو المكان الذي يأوي فيه المؤمنون للاسترواح إلى الأزواج. وهذه حال المؤمنين في الجنة ؛ إذ يصيرون إلى الدرجات العاليات من الجنة حيث النعيم والراحة وطيب المقام. بخلاف الكافرين الذين يصيرون إلى الخسار حيث النكال والنار، ساءت مستقرا ومقاما(١).
١ - البحر المحيط جـ٦ ص ٤٥٢ وتفسير ابن كثير جـ ٣ ص ٣١٤، ٣١٥..