تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
[ الآية ٢٤ ] وقوله تعالى :﴿أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا﴾ وصف سبحانه وتعالى أعمال الكفرة مرة بالهباء المنثور ومرة بالرماد ومرة بالسراب ومرة بالتراب الذي يكون على الصفوان، وهو الحجر الأملس إذا أصابه الوابل. ووصف أعمال المؤمنين بالثبات والقرار ونحوه.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه : لا ينتصف النهار يوم القيامة حتى يقيل أهل النار [ في النار ](١) وأهل الجنة في الجنة. ثم قرأ :﴿أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا﴾ وكذلك ذكر في حرفه في سورة الصافات ﴿ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم﴾ [ الآية : ٦٨ ] أي إلى الجحيم.
ويشبه أن يكون ذكر هذا لقولهم :﴿أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها﴾ أي لنا أموال وجنات، وليس له من ذلك/ ٣٧٧-أ/ شيء، فقال جوابا لهم :
﴿أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا﴾.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه : لا ينتصف النهار يوم القيامة حتى يقيل أهل النار [ في النار ](١) وأهل الجنة في الجنة. ثم قرأ :﴿أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا﴾ وكذلك ذكر في حرفه في سورة الصافات ﴿ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم﴾ [ الآية : ٦٨ ] أي إلى الجحيم.
ويشبه أن يكون ذكر هذا لقولهم :﴿أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها﴾ أي لنا أموال وجنات، وليس له من ذلك/ ٣٧٧-أ/ شيء، فقال جوابا لهم :
﴿أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا﴾.
١ - ساقطة من الأصل وم.