كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَآءُ بِالْغَمَامِ﴾ ؛ قرأ أبو عمرٍو والكوفيُّون بالتشديدِ فيهما على معنى تَتَشَقَّقُ السماءُ عن الغمامِ و(الباء) و(عن) يتعاقَبانِ، يقال : رميتُ بالقَوسِ وعَنِ القوسِ، ومعنى الآيةِ : ويَوْمَ تَصَّدَّعُ السَّماءُ لنُزولِ الملائكةِ في الغمامِ بأمرِ الله كما تقدَّمَ ذِكْرُهُ في قولهِ تعالى﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ﴾[البقرة: ٢١٠] وهو غَمَامٌ أبيضُ رقيقٌ مثل الضُّبَابَةِ.
وقَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَنُزِّلَ الْمَلاَئِكَةُ تَنزِيلاً﴾ ؛ أي نُزِّلَ أهلُ كلِّ سَماءٍ على حِدَةٍ منها إلى الأرضِ لإكرام المؤمنينَ وإهانةِ الكفَّار، وأهوالِ ذلك اليومِ. ويقالُ : إن الغمامَ سحابٌ أبيض فوقَ السَّموات السَّبعِ، كما رُوي أنَّ دعوةَ المظلومِ تُرفَعُ فوقَ الغَمامِ، فعلى هذا يكونُ المعنى : ويوم تَشَقَّقُ السمواتُ السَّبعُ ويظهرُ الغَمامُ. قرأ ابنُ كثير :(وَنُنَزِّلُ الْمَلاَئِكَةَ) بنُونَين ونصب الملائكة.
وقَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَنُزِّلَ الْمَلاَئِكَةُ تَنزِيلاً﴾ ؛ أي نُزِّلَ أهلُ كلِّ سَماءٍ على حِدَةٍ منها إلى الأرضِ لإكرام المؤمنينَ وإهانةِ الكفَّار، وأهوالِ ذلك اليومِ. ويقالُ : إن الغمامَ سحابٌ أبيض فوقَ السَّموات السَّبعِ، كما رُوي أنَّ دعوةَ المظلومِ تُرفَعُ فوقَ الغَمامِ، فعلى هذا يكونُ المعنى : ويوم تَشَقَّقُ السمواتُ السَّبعُ ويظهرُ الغَمامُ. قرأ ابنُ كثير :(وَنُنَزِّلُ الْمَلاَئِكَةَ) بنُونَين ونصب الملائكة.