تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ويوم تشقق السماء بالغمام ) قال قتادة : على الغمام، يقال : جاء فلان بدابته أي : على دابته. والأكثرون على أن السماء تنشق على غمام أبيض ينزل فيه الملائكة، وروى أن السماء الدنيا تنشق، فينزل من الخلق عنها أكثر من عدد الجن والإنس، ثم تنشق السماء الثانية، فينزل من الخلق عنها أكثر من خلق سماء الدنيا ومن الجن والإنس، وهكذا في السماء الثالثة، والرابعة إلى السابعة، ثم ينزل الكَروبيون(١)، ثم ينزل حملة العرش، وقد بينا من قبل قوله :( فهل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظُلَل من الغَمَام والملائكةُ ) (٢).
وقوله :( ونزل الملائكة تنزيلا ) أي : وأنزل الملائكة تنزيلا.
وقوله :( ونزل الملائكة تنزيلا ) أي : وأنزل الملائكة تنزيلا.
١ - الكَروبيون: سادة الملائكة، منهم جبرئيل وميكائيل وإسرافيل، وهم المقربون، والكرب القرب..
٢ - البقرة: ٢١٠..
٢ - البقرة: ٢١٠..