فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿ويوم تشقق السماء بالغمام ونزّل الملائكة تنزيلا٢٥ الملك يومئذ الحق للرحمان وكان يوما على الكافرين عسيرا٢٦ ويوم يعض الظالم على يديه يقول ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلا٢٧ يا ويلتى ليتني لم اتخذ فلانا خليلا٢٨ لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا٢٩ وقال الرسول يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا٣٠﴾
واذكر يوم تتشقق السماء بالغمام والسحاب الرفيق مثل الضباب، ينزل أهل الملإ الأعلى إلى الموقف ليفصل الكبير المتعال بين العباد، كالذي أشار إليه قول ربنا جل علاه( هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظُلَل من الغَمَام والملائكةُ.... )(١) وقوله تبارك اسمه :( والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية يؤمئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية )(٢)
يقول صاحب الجامع لأحكام القرآن : " ويأتي الرب جل وعز في الثمانية الذين يحملون العرش لفصل القضاء، على ما يجوز أن يحمل عليه إتيانه، لا على ما تحمل عليه صفات المخلوقين من الحركة والانتقال، يومئد تنقطع دعاوى المالكين، ويبقى الملك الحق لله وحده. "
واذكر يوم تتشقق السماء بالغمام والسحاب الرفيق مثل الضباب، ينزل أهل الملإ الأعلى إلى الموقف ليفصل الكبير المتعال بين العباد، كالذي أشار إليه قول ربنا جل علاه( هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظُلَل من الغَمَام والملائكةُ.... )(١) وقوله تبارك اسمه :( والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية يؤمئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية )(٢)
يقول صاحب الجامع لأحكام القرآن : " ويأتي الرب جل وعز في الثمانية الذين يحملون العرش لفصل القضاء، على ما يجوز أن يحمل عليه إتيانه، لا على ما تحمل عليه صفات المخلوقين من الحركة والانتقال، يومئد تنقطع دعاوى المالكين، ويبقى الملك الحق لله وحده. "
١ سورة البقرة. من الآية٢١٠.
٢. سورة الحاقة. الآيتان ١٧-١٨..
٢. سورة الحاقة. الآيتان ١٧-١٨..