الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَآءُ بِالْغَمَامِ﴾ قرأ أبو عمرو وأهل الكوفة بتخفيف الشين على الحذف، والتخفيف ههنا وفي سورة ق. وقرأ الآخرون بالتشديد فيهما على معنى : تنشق السماء بالغمام، أي عن الغمام، والباء وعن يتعاقبان، كما يقال : رميت عن القوس وبالقوس بمعنى واحد.
وقال المفسّرون : وهو غمام أبيض رقيق مثل الضبابة ولم يكن لبني إسرائيل في تيههم، وهو الذي قال الله سبحانه وتعالى :﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ﴾.
﴿وَنُزِّلَ الْمَلاَئِكَةُ تَنزِيلاً﴾ هكذا قراءة العامة، وقرأ ابن كثير ونُنزل بنونين والملائكة نصبٌ.
وقال المفسّرون : وهو غمام أبيض رقيق مثل الضبابة ولم يكن لبني إسرائيل في تيههم، وهو الذي قال الله سبحانه وتعالى :﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ﴾.
﴿وَنُزِّلَ الْمَلاَئِكَةُ تَنزِيلاً﴾ هكذا قراءة العامة، وقرأ ابن كثير ونُنزل بنونين والملائكة نصبٌ.