التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم وصف - سبحانه - بعض الأهوال التى تحدث فى هذا اليوم فقال :﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السمآء بالغمام وَنُزِّلَ الملائكة تَنزِيلاً﴾.
وقوله ﴿تَشَقَّقُ﴾ أصله تتشقق بمعنى تتفتح. والباء يصح أن تكون بمعنى عن، وأن تكون للسببية أى : بسبب طلوعه منها، وأن تكون للحال، أى : ملتبسة بالغمام.
والغمام : اسم جنس جمعي لغمامة. وهى السحاب الأبيض الرقيق سمي بذلك لأنه يغم ما تحته، أى : يستره ويخفيه.
والمعنى : واذكر - أيها العاقل لتعتبر وتتعظ - أهوال يوم القيامة. يوم تتفتح السماء وتتشقق بسبب طلوع الغمام منها، ونزول الملائكة منها تنزيلا عجيبا غير معهود.
قال صاحب الكشاف : ولما كان انشقاق السماء بسبب طلوع الغمام منها جعل الغمام كأنه الذى تشقق به السماء، كما تقول : شق السنام بالشفرة وانشق بها، ونظيره قوله تعالى - :
﴿السَّمَآءُ مُنفَطِرٌ بِهِ..﴾ فإن قلت : أي فرق بين قولك : انشقت الأرض بالنبات، وانشقت عنه ؟ قلت : معنى انشقت به، أن الله شقها بطلوعه فانشقت به. ومعنى انشقت عنه : أن التربة ارتفعت عند طلوعه.
والمعنى : أن السماء تتفتح بغمام يخرج منها، وفى الغمام الملائكة ينزلون وفى أيديهم صحف أعمال العباد.
وقوله ﴿تَشَقَّقُ﴾ أصله تتشقق بمعنى تتفتح. والباء يصح أن تكون بمعنى عن، وأن تكون للسببية أى : بسبب طلوعه منها، وأن تكون للحال، أى : ملتبسة بالغمام.
والغمام : اسم جنس جمعي لغمامة. وهى السحاب الأبيض الرقيق سمي بذلك لأنه يغم ما تحته، أى : يستره ويخفيه.
والمعنى : واذكر - أيها العاقل لتعتبر وتتعظ - أهوال يوم القيامة. يوم تتفتح السماء وتتشقق بسبب طلوع الغمام منها، ونزول الملائكة منها تنزيلا عجيبا غير معهود.
قال صاحب الكشاف : ولما كان انشقاق السماء بسبب طلوع الغمام منها جعل الغمام كأنه الذى تشقق به السماء، كما تقول : شق السنام بالشفرة وانشق بها، ونظيره قوله تعالى - :
﴿السَّمَآءُ مُنفَطِرٌ بِهِ..﴾ فإن قلت : أي فرق بين قولك : انشقت الأرض بالنبات، وانشقت عنه ؟ قلت : معنى انشقت به، أن الله شقها بطلوعه فانشقت به. ومعنى انشقت عنه : أن التربة ارتفعت عند طلوعه.
والمعنى : أن السماء تتفتح بغمام يخرج منها، وفى الغمام الملائكة ينزلون وفى أيديهم صحف أعمال العباد.