النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : بمعنى على الغمام، كما يقال : رميت بالقوس وعلى القوس وعن القوس، ويكون المراد به الغمام المعهود والذي دون السماء، لأنه لا يبقى دونها إذا انشقت غمام.
والقول الثاني : أنه غمام أبيض يكون في السماء ينزله الله على أنبيائه مثل الذي أظل بني إسرائيل، وقد قال في ظلل من الغمام فتنشق السماء فيخرج منها.
﴿وَنُزِّلَ الْمَلاَئِكَةُ تَنزِيلاً﴾ يعني أن الملائكة تنزل فيه يوم القيامة وهو يوم التلاق الذي يلتقى فيه أهل السماء وأهل الأرض.
وفي نزولهم قولان :
أحدهما : ليبشروا المؤمن بالجنة والكافر بالنار.
الثاني : ليكون مع كل نفس سائق وشهيد.
أحدهما : بمعنى على الغمام، كما يقال : رميت بالقوس وعلى القوس وعن القوس، ويكون المراد به الغمام المعهود والذي دون السماء، لأنه لا يبقى دونها إذا انشقت غمام.
والقول الثاني : أنه غمام أبيض يكون في السماء ينزله الله على أنبيائه مثل الذي أظل بني إسرائيل، وقد قال في ظلل من الغمام فتنشق السماء فيخرج منها.
﴿وَنُزِّلَ الْمَلاَئِكَةُ تَنزِيلاً﴾ يعني أن الملائكة تنزل فيه يوم القيامة وهو يوم التلاق الذي يلتقى فيه أهل السماء وأهل الأرض.
وفي نزولهم قولان :
أحدهما : ليبشروا المؤمن بالجنة والكافر بالنار.
الثاني : ليكون مع كل نفس سائق وشهيد.