التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿ياويلتى﴾ أى : ثم يقول هذا الظالم يا هلاكى أقبل فهذا أوان إقبالك، فهذه الكلمة تستعمل عند وقوع داهية دهياء لا نجاة منها، وكأن المتحسر ينادى ويلته ويطلب حضورها بعد تنزيلها منزلة من يفهم نداءه.
﴿لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاَناً خَلِيلاً﴾ أى : ليتنى لم أتخذ فلانا الذى أضلني فى الدنيا صديقا وخليلا لي. والمراد بفلان : كل من أضل غيره وصرفه عن طريق الحق، ويدخل فى ذلك دخولا أوليا أبي بن خلف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى