البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
فلان كناية عن علم من يعقل.
ثم ينادي بالويل والحسرة يقول ﴿يا ويلتي﴾ أي يا هلكاه كقوله ﴿يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله﴾ وقرأ الحسن وابن قطيب ﴿يا ليتني﴾ بكسر التاء والياء ياء الإضافة وهو الأصل لأن الرجل ينادي ويلته وهي هلكته يقول لها تعالي فهذا أوانك.
وقرأت فرقة بالإمالة.
قال أبو علي : وترك الإمالة أحسن لأن هذه اللفظة الياء فبدلت الكسرة فتحة والياء ألفاً فراراً من الياء فمن أمال رجع إلى الذي عنه فر أولاً.
وفلان كناية عن العلم وهو متصرف.
وقل كناية عن نكرة الإنسان نحو : يا رجل وهو مختص بالنداء، وفلة بمعنى يا امرأة كذلك ولام فل ياء أو واو وليس مرخماً من فلان خلافاً للفراء.
ووهم ابن عصفور وابن مالك وصاحب البسيط في قولهم فل كناية عن العلم كفلان.
وفي كتاب سيبويه ما قلناه بالنقل عن العرب.
ثم ينادي بالويل والحسرة يقول ﴿يا ويلتي﴾ أي يا هلكاه كقوله ﴿يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله﴾ وقرأ الحسن وابن قطيب ﴿يا ليتني﴾ بكسر التاء والياء ياء الإضافة وهو الأصل لأن الرجل ينادي ويلته وهي هلكته يقول لها تعالي فهذا أوانك.
وقرأت فرقة بالإمالة.
قال أبو علي : وترك الإمالة أحسن لأن هذه اللفظة الياء فبدلت الكسرة فتحة والياء ألفاً فراراً من الياء فمن أمال رجع إلى الذي عنه فر أولاً.
وفلان كناية عن العلم وهو متصرف.
وقل كناية عن نكرة الإنسان نحو : يا رجل وهو مختص بالنداء، وفلة بمعنى يا امرأة كذلك ولام فل ياء أو واو وليس مرخماً من فلان خلافاً للفراء.
ووهم ابن عصفور وابن مالك وصاحب البسيط في قولهم فل كناية عن العلم كفلان.
وفي كتاب سيبويه ما قلناه بالنقل عن العرب.