الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وقرىء :«يا ويلتي » بالياء، وهو الأصل ؛ لأن الرجل ينادي ويلته وهي هلكته، ويقول لها : تعالي فهذا أوانك. وإنما قلبت الياء ألفاً كما في صحارى، ومدارى. فلان : كناية عن الأعلام، كما أن الهن كناية عن الأجناس فإن أريد بالظالم عقبة، فالمعنى : ليتني لم أتخذ أبياً خليلاً، فكنى عن اسمه. وإن أريد به الجنس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى