مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿لَّقَدْ أَضَلَّنِى عَنِ الذكر﴾ أي : عن ذكر الله أو القرآن أو الإيمان ﴿بَعْدَ إِذْ جَاءنِى﴾ من الله ﴿وَكَانَ الشيطان﴾ أي : خليله، سماه شيطاناً لأنه أضله كما يضله الشيطان، أو إبليس لأنه الذي حمله على مخالة المضل ومخالفة الرسول ﴿للإنسان﴾ المطيع له ﴿خَذُولاً﴾ هو مبالغة من الخذلان أي من عادة الشيطان ترك من يواليه وهذا حكاية كلام الله أو كلام الظالم.