مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَقَالَ الرسول﴾ أي محمد عليه الصلاة والسلام في الدنيا ﴿يارب إِنَّ قَوْمِى﴾ قريشاً ﴿اتخذوا هذا القرءان مَهْجُوراً﴾ متروكاً، أي تركوه ولم يؤمنوا به من الهجران وهو مفعول ثان ل ﴿اتخذوا﴾ في هذا تعظيم للشكاية وتخويف لقومه لأن الأنبياء إذا شكوا إليه قومهم حل بهم العذاب ولم ينظروا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى