جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَقَالَ الرَّسُولُ(١) : محمد عليه السلام يومئذ، أو في الدنيا، ﴿يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي﴾ : قريشا، ﴿اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾ : متروكا، أعرضوا عنه ولم يؤمنوا بهز أو بمنزلة الهجر والهذيان، فالمهجور بمعنى الهجر كالمجلود، وفيه تخويف لقومه، وتسلية لرسول الله بقوله :
١ والأظهر أن قوله: هذا مما جرى له في الدنيا إقباله عليه مسليا بقوله: ﴿وكذلك جعلنا﴾ الآية / ١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى