بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَقَالَ الرسول يارب إِنَّ قَوْمِى اتخذوا هذا القرءان مَهْجُوراً﴾ يعني : متروكاً لا يؤمنون به، ولا يعملون بما فيه. وقال القتبي : يعني : جعلوه كالهذيان. ويقال : فلان يهجر في منامه، أي يهذي. وقال مجاهد : يهجرون منه بالقول، يعني : يقولون فيه بالقبيح، فبين الشكاية من رسول الله ﷺ إلى الرب عز وجل،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى