روح البيان — إسماعيل حقي

عن الكتاب
واى آن زنده كه با مرده نشستمرده كشت وزندكى از وى بجست
چون تو در قرآن حق بگريختىبا روان انبيا آويختى
هست قرآن حالهاى انبياماهيان بحر پاك كبريا
ور بخوانى ونه قرآن پذيرانبيا وأوليا را ديده كير
ور پذيرايى چوبر خوانى قصصمرغ جانت تنك آيد در قفص
مرغ كو اندر قفص زندانيستمى نجويد رستن از زندانيست
روحهايى كز قفصها رسته اندانبيا ورهبر شايسته اند
از برون آوازشان آيد ز دينكه ره رستن ترا اين است اين
ما بدين رستيم زين تنكين قفصجز كه اين ره نيست چاره اين قفص
نسأل الله الخلاص والالتحاق بأرباب الاختصاص والعمل بالقرآن فى كل زمان وعلى كل حال وَقالَ الرَّسُولُ عطف على قوله تعالى (وَقالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا) وما بينهما اعتراض اى قالوا كيت وكيت وقال الرسول محمد عليه السلام اثر ما شاهد منهم غاية العتو ونهاية الطغيان بطريق البث الى ربه يا رَبِّ [اى پروردگار من] إِنَّ قَوْمِي قريشا اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً اى متروكا بالكلية ولم يؤمنوا به وصدوا عنه وفيه تلويح بان حق المؤمن ان يكون كثير التعاهد للقرآن اى التحفظ والقراءة كل يوم وليلة كيلا يندرج تحت ظاهر النظم الكريم وفى الحديث (من تعلم القرآن وعلق مصحفا لم يتعاهده ولم ينظر فيه جاء يوم القيامة متعلقا به يقول يا رب العالمين عبدك هذا اتخذني مهجورا اقض بينى وبينه) ومن أعظم الذنوب ان يتعلم الرجل آية من القرآن او سورة ثم ينساها والنسيان ان لا يمكنه القراءة من المصحف كما فى القنية وفى الحديث (ان هذه القلوب لتصدأ كما يصدأ الحديد) قيل وما جلاؤها قال (تلاوة القرآن وذكر الله)
دل پر درد را دوا قرآنجان مجروح را شفا قرآن
هر چهـ جويى ز نص قرآن جوىكه بود كنج علمها قرآن
وفى المثنوى
شاهنامه يا كليله پيش توهمچنان باشد كه قرآن از عتو «١»
فرق آنكه باشد از حق ومجازكه كند كحل عنايت چشم باز
ور نه پشك ومشك پيش اخشمىهر دو يكسانست چون نبود شمى
خويشتن مشغول كردن از ملالباشدش قصد كلام ذو الجلال
كاتش وسواس را وغصه رازان سخن بنشاند وسازد دوا
وَكَذلِكَ اى كما جعلنا لك اعداء من مجرمى قومك كابى جهل ونحوه جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ من الأنبياء المتقدمين عَدُوًّا اى اعداء فانه يحتمل الواحد والجمع مِنَ الْمُجْرِمِينَ اى مجرمى قومهم كنمرود لابراهيم وفرعون لموسى واليهود لعيسى فاصبر كما صبروا تظفر كما ظفروا وفيه تسلية لرسول الله وحمل له على الاقتداء بمن قبله من الأنبياء الذين هم اصحاب
(١) در اواخر دفتر چهارم در بيان لابه كردن قبطى سبطى را إلخ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى