الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿وقال الرسول يا رب﴾[ ٣٠ ]، الآية : أي : يقول الرسول يوم يعض الظالم على يديه : يا رب إن قومي الذين بعثتني(٢) إليهم بالقرآن : اتخذوه(٣) مهجورا. قال(٤) مجاهد : يهجرون فيه بالقول(٥) فيقولون هو سحر(٦).
وقال ابن زيد(٧) : مهجورا : أي : لا يريدون أن يسمعوه، أي : هجروه، وأعرضوا عنه فلا يسمعونه.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ ز: بعثني..
٣ ز: اتخذوا هذا القرآن..
٤ "قال مجاهد" سقطت من ز..
٥ ز: بالقرآن..
٦ انظر: ابن جرير ١٩/٩، والدر المنثور١٩/٢٥٣..
٧ انظر: ابن جرير١٩/٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى