لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وقال الرسول﴾ يعني ويقول الرسول في ذلك اليوم ﴿يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً﴾ أي متروكاً وأعرضوا عنه، ولم يؤمنوا به ولم يعملوا بما فيه، وقيل جعلوه بمنزلة الهجر وهو السيئ من القول فزعموا أنه سحر وشعر، والمعنى أن محمداً، صلّي الله عليه وسلّم، يشكو قومه إلى الله عز وجل :" يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً "، فعزاه الله تعالى فقال﴿وكذلك جعلنا﴾.