أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿الكتاب﴾ : أي التوراة.
﴿وزيراً﴾ : أي يشد أزره ويقويه ويتحمل معه أعباء الدعوة.

المعنى :


قوله تعالى ﴿ولقد آتينا موسى الكتاب﴾ هذا شروع في عرض أمم كذبت رسلها وردت دعوة الحق التي جاءوا بها فأهلكهم الله تعالى ليكون هذا عظة للمشركين لعلهم يتعظون فقال تعالى وعزتنا لقد آتينا موسى بن عمران الكتاب الذي هو التوراة ﴿وجعلنا معه أخاه هارون وزيراً﴾ أي معيناً.
شرح الكلمات :
﴿تبارك﴾ : أي تكاثرت بركته وعمت الخلائق كلها.
﴿الذي نزل الفرقان﴾ : أي الله الذي نزل القرآن فارقاً بين الحق والباطل.
﴿على عبده﴾ : أي محمد ﷺ.
﴿ليكون للعالمين نذيرا﴾ : أي ليكون محمد ﷺ نذيراً للعالمين من الإنس والجن أي مخوفاً لهم من عقاب الله وعذابه إن كفروا به ولم يعبدوه ويوحدوه. المعنى :
يثني الرب تبارك وتعالى على نفسه بأنه عَظُم خيره وعمت بركته المخلوقات كلها الذي نزل الفرقان الكتاب العظيم الذي فرق به بين الحق والباطل والتوحيد والشرك والعدل والظلم أنزله على عبده ورسوله محمد ﷺ ليكون للعالمين الإنس والجن نذيراً ينذرهم عواقب الكفر والشرك والظلم والشر والفساد وهي عقاب الله وعذابه في الدنيا والآخرة. الهداية :من الهداية :
- مظاهر ربوبية الله تعالى الموجبة لألوهيته وهو إفاضة الخير على الخلق والملك والقدرة والعلم والحكمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى