الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
والمعنى : فذهبا إليهم فكذبوهما فدمرناهم، كقوله :﴿اضرب بّعَصَاكَ البحر فانفلق﴾ [الشعراء: ٦٣] أي فضرب فانفلق. أراد اختصار القصة فذكر حاشيتيها أوّلها وآخرها، لأنهما المقصود بطولها أعني : إلزام الحجة ببعثة الرسل واستحقاق التدمير بتكذيبهم. وعن عليّ رضي الله عنه فدمّرتهم. وعنه فدمّراهم. وقرىء :«فدمّرانهم »، على التأكيد بالنون الثقيلة.