معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أم تحسب أن أكثرهم يسمعون﴾ ما تقول سماع طالب الإفهام، ﴿أو يعقلون﴾ ما يعاينون من الحجج والإعلام، ﴿إن هم﴾ ما هم، ﴿إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلاً﴾ لأن البهائم تهتدي لمراعيها ومشاربها وتنقاد لأربابها الذين يتعهدونها، وهؤلاء الكفار لا يعرفون طريق الحق، ولا يطيعون ربهم الذي خلقهم ورزقهم، ولأن الأنعام تسجد وتسبح لله وهؤلاء الكفار لا يفعلون.