جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿أَمْ تَحْسَبُ﴾، : بل أتحسب، ﴿أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ(١)﴾، فيسمعوا أو يعقلوا الحق خص الأكثر ؛ لأن فيهم من عقل وآمن، أو ما آمن استكبارا، ﴿إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾، فإنها تنقاد لمن يتعهدها وتعرف المحسن إليه ممن يسيء، وتجتنب المضار وما لها إضلال، وإن كان لها ضلال.
١ وهذه المذمة بحسب الظاهر أشد عما قبله فحقيق بالإضراب إليه عنه / ١٢ وجيز..