الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ﴾ ما يقول : سماع طالب للإفهام ﴿أَوْ يَعْقِلُونَ﴾ ما يعاينون من الحجج والأعلام ﴿إِنْ هُمْ﴾ ما هم ﴿إِلاَّ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً﴾ لأنّ البهائم تهتدي لمراعيها ومشاربها وتنقاد لأربابها التي تعلفها وتعهدها، وهؤلاء الكفار لا يعرفون طريق الحق ولا يطيعون ربّهم الذي خلقهم ورزقهم.